ozkanuzn

Ozkan UZUN UZUN de Thonamba, Manipur , India de Thonamba, Manipur , India

Lecteur Ozkan UZUN UZUN de Thonamba, Manipur , India

Ozkan UZUN UZUN de Thonamba, Manipur , India

ozkanuzn

Le lecteur commence immédiatement à sympathiser avec Marnie. Elle est dyslécique, une fleur murale, et semble toujours se fondre dans le fond. Lorsqu'elle est appelée au lit de la mort de l'un de ses amis les plus anciens et les plus chers, Ralph, ses souvenirs d'enfance envahissent sa conscience. Alors au chevet de Ralph, ils revivent les souvenirs. Certains étaient joyeux, mais le plus souvent ils étaient des épreuves. Un livre agréable.

ozkanuzn

Very good story. I loved the way each chapter was from the view point of a different character.

ozkanuzn

علي الطنطاوي – رحمة الله – كاتب ولا كل الكتّاب ، من أفضل الكاتب بالنسبة لي ، يجتمع معه روعة الأسلوب وسهولة الكلمة وقوة الحجة وخفة الظل ورقّة الإحساس . أنا لا أطنب في مدحه فهو فوق مدحي أو ذمي وما أنا إلا تلميذٌ في مدرسة . علي الطنطاوي لي معه وقفات كثر ، أجد أغلب افكاري تتوافق معه ولكن أفكاره ناضجةٌ منقحة . في كتابة الكثير من الأقتباسات التي أقتبستها لإعجابي بها . علي الطنطاوي كالبحّار لا يعرف بحراً الا وقد خبر أسراره . إن جئت للدين فهو عالمٌ به خبيرٌ فيه ، وإن جئت إلى الشعر فقد ألقى قصيدة أمام الملك سعود لا يكتبها أفصح الشعراء ، وإن جئت للترجمة فقد ترجم و بإتقان مرثية غراي والتي تعتبر من أفضل ماقد تُرجم كشعر أجنبي ، وإن جئت للرحلات فهو كإبن بطوطة كثرٌ هي الديار التي زارها وفي ذكرياته أخبار الديار التي زارها ، وإن جئت للإعلام فهو من أوائل المذيعين في المنطقة العربية ، لله درك ياشيخي . طبعاً هذا كله لم يأتي من فراغ ، بل أتى من شخصٍ كان في صباه يقرأ 300 صفحة يومياً . عموماً أعتذر عن الأستطراد والإستهاب في الحديث عن المؤلف . بشكل مبسط هذا الكتاب أوجده الطنطاوي للأدب والأدباء سواء المبتدئين أو المتقدمين . وضحت الغيرة للطنطاوي على الأدب واللغة العربية في هذا الكتاب . أعجبني جداً موضوع ( الملكة والثقافة ) حيث تحدث الشيخ عن إذا ماكان مثلاً الشعر مَلَكَة أم ثقافة . بمعنى هل من الضروري لكي تكون شاعراً أن تكون موهوباً فقط؟ أم مثقفاً بالشعر من غير الموهبة ؟ أم كلاهما ؟ ولو كانت الإجابة بكلاهما مالذي يطغى على الأخر ليخرج لنا شاعر رائع ؟! . أكثر ماشد إنتباهي هو موضوع ( كيف تكون كاتباً ) ربما شدّني لأني أريد أن أكون كاتباً أدبياً لا يُشق له غبار وعلي أن أنهل من نصائح هذا الأديب الحاذق أو ربما لأن الطنطاوي تكلم في هذا الموضوع عن شيءٍ يهمني وهو كيف تكتب القصص ( والروايات ايضاً تنطبق عليها نفس الأشياء ) . سأورد لكم شيئًا مما أقتبسته في هذا الموضوع : " وخير سبيلٍ لإنماء هذه الملكة ( مَلَكة الكتابة ) عند الطلاب هو أن يقرؤوا الأدب القديمة ليتعلموا منها الأسلوب العربي ، ثم يقرؤون لأهل البيان من كتاب العصر ، ثم يقرؤوا روائع الأدب الغربي لتعينهم على إتقان الأسلوب الفني " . وأنا أعتقد أن خطأي يكمن بالضبط هنا في هذا الإقتباس ، فأنا لم أقرأ الأدب العربي القديم ، بل أنتقلت مباشرة إلى الأدب الغربي ، فاختل الميزان . وأيضاً عندي له لإقتباس عن طرق بداية القصة لأفضل الكتاب : " كثيرٌ من الكتّاب يبدؤون بعرض أبطال القصة أولاً وبعضهم يبدأ بالزمان والمكان،أو بالحادثة " أما مقالته التي حمّستني ووافقت تفكيري هي ( بين العلم والأدب ) . فلطالما دافعت عن الأدب أمام من يستخف بالرواية والقصة والشعر أو يعتقد أنهم ماوجدوا لشيءٍ إلا للتسلية أو لتكون ( إستراحة محارب ) !! . علي الطنطاوي وافق فكري وأكد لي أهمية الأدب وأنه شيءٌ نادر الوجود وكامل الأوصاف ، لمن يقارن بين الأدب والعلم ويقول أن العلم أفضل من الأدب ( أو حتى العكس ) أهدي لهم هذا الإقتباس : " ومتى كان بين العلم والأدب مقاربة ، حتى تكون بينهما ( مقارنة )، ومتى كان بينهما ناضلة، حتى تكون بينهما مفاضلة؟ وهل يفاضل بين الهواء (الأدب) الذي لا يحيا حيّ إلا به، وبين الذهب (العلم) الذي هو متاع وزينة وحلية، ولو كان الذهب أغلى قيمة، وأعلى ثمناً، وأندر وجوداً ؟" أما إقتباسي هذا الذي سأوروده لكم فهو من أفضل الكلام الذي قرأته على الإطلاق ( ولا أجامل في ذلك ) أسميت هذا الإقتباس بإقتباس المُثل العليا : " المثل العليا كلها تجمعها أقطاب ثلاثة: الخـير و الحقيقة و الجمـال . فالخير تصوره الأخلاق، والحقيقة يبحث عنها العلم، والجمال يظهره الأدب. فإذا رأيت الناس يميلون إلى الأدب أكثر من ميلهم إلى العلم فاعلم أن سبب ذلك كون الشعور بالجمال أظهر في الإنسان من تقدير الحقيقة ... " حسناً ، مارأيكم أن نُفرق بين العلم والأدب من الناحية النفسية ( السيكولوجية ) ؟ ،لكم هذا الإقتباس : " إننا نعلم أن العلم يبحث عن الحقيقة فهو يستند إلى العقل. أما الأدب فيتّكِئءُ على الخيـال. فلننظر إذن في العقل والخيال: أيهما أعمّ في البشر وأظهر ؟ لا شك أنه الخيال. فكثير من الناس تضعف فيهم المحاكمات العقلية، ولا يقدرون على استعمال العقل على وجهه. أو تكون عقولهم محدودة القوى، ولكن ليس في الناس من لا يقدر على استعمال الخيال، وليس فيهم من يعجز عن تصور حزن الأم التي يسمع حديث ثكلها ، أو لا يتخيل حرارة النار، عندما يسمع قصة حريق، بل أن الخيال يمتد نفوذه وسلطانه إلى صميم الحياة العلمية فلا يخرج القانون العلمي حتى يمر على المنطقة الخيالية (الأدبية) ولا يبنى القانون العلمي إلا على هذا الركن الأدبي ". في الكتاب الكثير من الكلام الذي لا تمله ولا تكل تكراره بصراحة ، تستطيع أن تقول أن هذا الكتاب هو أستعراض عضلات أدبية لا يقدر عليها الا الطنطاوي ، هنالك مواضيع كثير شدتني في الكتاب لا يسع المكان ( الوقت في الحقيقة ) لإستعراضها منها ( في النقد ) و ( الترجمة والتأليف ) وغيرها . علي الطنطاوي ، حقاً إن من البيان لسحرا .

ozkanuzn

Review coming soon!*sighs* I can't get enoug of Rachel Vincent's books!